في الحب نصبح جميعًا أطفالًا، عُراة أمام مشاعرنا، صغارًا في فرحنا وأوجاعنا؛الغيرة تقتلنا صمتًا، والاهتمام يفرحنا كما يفرح
في الحب نصبح جميعًا أطفالًا، عُراة أمام مشاعرنا، صغارًا في فرحنا وأوجاعنا؛الغيرة تقتلنا صمتًا،
اندفع بها كمن يفر بروحه لا بجسد بين ذراعيه.حملها، وصدره يعلو ويهبط بعنف، كأن
حين يلتقي قلبانا بين دورب العشق..يُقصى العالم جانبًا بلا اعتذار،وتُغلق الأبواب على ما بيننا،كأن
في الحب نصبح جميعًا أطفالًا، عُراة أمام مشاعرنا، صغارًا في فرحنا وأوجاعنا؛الغيرة تقتلنا صمتًا، والاهتمام يفرحنا كما يفرح الطفل بلعبةٍ لم يبرحها من يده أحد،والإهمال يبكينا، كما يبكي الصغير حين
في الحب نصبح جميعًا أطفالًا، عُراة أمام مشاعرنا، صغارًا في فرحنا وأوجاعنا؛الغيرة تقتلنا صمتًا، والاهتمام يفرحنا كما يفرح الطفل بلعبةٍ لم يبرحها من يده أحد،والإهمال يبكينا، كما يبكي الصغير حين
الأفضل هذا الإسبوع
في أغوار الحب اللامتناهية
لو بيدي يا حبيبتي،
الأكثر تعليقا مؤخرا
وإن سألوك عن الشوق…فقل: هو قلبٌ أرهقه الانتظار حتى تشقق،قلبٌ هشٌّ كزجاجٍ رقيق،خدشته قسوة الفقد،وخفق حتى تكسّر النبض في ضلوعه،وحنّ
هو، وبكل اختصار ،شيطان وقح ،
لا شيء يبقى كما هو في
في هذه الحياه يولد البعض وفي
المقالات الأكثر قراءة الآن
ناار هدنه (الفصل السادس والعشرون) (سارة أحمد) وإن سألوك عن الشوق…فقل: هو قلبٌ أرهقه الانتظار حتى تشقق،قلبٌ هشٌّ كزجاجٍ رقيق،خدشته قسوة الفقد،وخفق حتى تكسّر النبض في ضلوعه،وحنّ حتى انسكبت روحه من فرط الحنين،ثم ألقته الدنيا في مهبّ الريح،فلم يجد في العراء سوى الصبر،يربت على جراحه بيدٍ مرتعشة. الشوق…؟هو نارٌ باردة؛تحرقك ببطء،وتدفنك تحت رمادها دون أن تميت.هو غصّة لا تذوب،ولوعة لها لسانان؛لسانٌ يلهج […]
ناار وهدنه (البارت الثامن وعشرون) (سارة أحمد) إنّ الأرواح حين تتعلّق ببعضها لا تعرف سبيلًا للفكاك، ولا تملك قدرة على النسيان. فالتعلّق بالروح أعمق بكثير من مجرّد التعود الذي يبهت مع تقادم الأيام ويذوب في زحمة العمر. إنّه شعور يتجاوز الحبّ المألوف، بل يتخطّاه حتى يصير ضربًا من الإدمان؛ فالحبّ حين يلامس روح إنسان آخر، يصبح رفيقًا أبديًّا لا يفارق صاحبه، ولا […]
ناار هدنه(الفصل الخامس والعشرون) (سارة أحمد) كانت تمشي في الطريق كظلٍ فقد ملامح جسده، تتأرجح كصفحة ورق هشة في مهبّ ريحٍ عاطفية لا ترحم، كوردةٍ جفّ ماؤها قبل أن تتفتح. في عينيها انطفأ ضوء الطريق، وأطبق الشفق على الأفق ككفّ غريب يغلق نافذة الحلم. كانت حلمًا شفيفًا هشّمته نظرات راحلة، وطفلةً ضئيلة كحجم موجة، أحاط بها الغرق من كل صوب، ولم […]
