لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك حتى آخر حدودي،أن أذوب
حتى لو لم يُطلب حجم معين، هذه أفضل الممارسات عند رفع صورة لأي قسم: حتى لو لم يُطلب حجم معين، هذه أفضل الممارسات عند رفع صورة لأي قسم:
في هذه الحياه يولد البعض وفي قلوبهم بذور الرحمه... وآخرون يولدون ف عروقهم نيران القسوه .... واخرون يولدون تشكل الحياه القسوه بداخلهم ويتحولون الي آخرون معجون قلوبهم بظلم الحياه وقسوة بعض البشر ...
كل رجل من نسلهم عشق ... احترق. كل قلبٍ منهم خفق... انكسر. كل من ظن أنه الأقوى... سقط. لا أحد منهم نجا
الجزء التاني من روايه عندما يعشق الشيطان العشق والمطر متشابهان عندما ينزل المطر وننظر الي الفضاء لا نعلم من اين ياتي ولكنه يغمر الأرض وكذلك العشق لا نعلم من اين ياتي ولكنه يغمر القلوب
هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي. لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قلبه المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟
هناك حيث لا صوت يعلو فوق سطوة الجابر، وحيث تدار المعارك بدم بارد، وتوزن الأرواح بكفة الحديد والنار... تتسلل فتنة إلى العرين.
لم يكن عشق كما يعرفه الناس، بل ابتلاء خلق من الحماية، ونضج على حافة الخطيئة. روحان اجتمعا في لحظة كان يجب أن يفترقا فيها. وما بين الرفض والقدر... ولدت الحكاية. في كل قصة حب، هناك من يهرب... وهناك من يملك. لكنها هنا لم تكن قصة عادية، كانت صراعا بين القلب والعقل، بين الحلال والقدر، بين أن ينقذها... أو يهلك نفسه بها. لم تكن البداية حبًا، ولم تكن النهاية خلاصًا. كانت قيدًا ناعمًا التف حول الروح حتى خنقها، وكانت هي الخطيئة التي لم يندم عليها يومًا. مِلكي وكفى.
رواية مشتعلة بالعشق، الصراع، والجنون... حيث لا هدنة تدوم، ولا نار تنطفئ!
هذه ليست حكاية حب فقط، وليست حكاية وجع فقط... إنها حكاية من يقف بين الاثنين، يعرف طريق الألم جيدًا، ولا يزال يبحث رغم كل شيء عن يد تمتد إليه وتقول له يمكننا الخروج... ولو خطوة واحدة
لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك حتى آخر حدودي،أن أذوب
لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك
كُلُّ الحُبِّ في قلبي لك وحدك،ليس لأنك الأقرب…بل لأنك الأصدق في داخلي.روحي لا تعشق
إدماني لك… ليس جملةً تُقال،ولا عبارةً تُزيّن سطور العشق،بل هو نداءُ استغاثةٍ خرج من
اندفع بها كمن يفر
حين يلتقي قلبانا بين
وإن سألوك عن الشوق…فقل: هو قلبٌ أرهقه الانتظار حتى تشقق،قلبٌ هشٌّ كزجاجٍ رقيق،خدشته قسوة الفقد،وخفق حتى تكسّر النبض في ضلوعه،وحنّ
هو، وبكل اختصار ،شيطان وقح ،
لا شيء يبقى كما هو في
في هذه الحياه يولد البعض وفي
ناار هدنه (الفصل السادس والعشرون) (سارة أحمد)
ناار وهدنه (البارت الثامن وعشرون) (سارة أحمد)
ناار هدنه(الفصل الخامس والعشرون) (سارة أحمد)

لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع

كُلُّ الحُبِّ في قلبي لك وحدك،ليس لأنك الأقرب…بل لأنك الأصدق